كرده است كه آن از باب تعريف به اخص لوازم شىء است . وى در تعريف حركت فرموده است : « ان الحركة نحو وجود يخرج به الشىء من القوة الى الفعل تدريجا « 1 » ؛ حركت نحوهاى از وجود است كه شىء بهواسطهء آن ، تدريجا از قوه به فعل خارج مىشود » كه تدريج در تعريف هم بديهى است و الا دور لازم مىآيد .
ملا هادى سبزوارى مىفرمايد : فهم حركت ، متوقف بر فهم تدريج و فهم تدريج ، متوقف بر فهم زمان است و زمان هم مقدار حركت است ، پس تعريف تدريج ، به دور منجر مىشود ، لذا تدريج از مفاهيم بديهى است - وقتى مفهومى بسيط و عام باشد ، نمىشود آنرا تحت تعريف منطقى درآورد - ( التدريج وقوع الشىء فى آن بعد آن و الآن طرف الزمان و الزمان مقدار الحركة فيدور و اجيب بأن التصور التدريج و الدفعة . . . تصورات اولية لاعانة الحس عليها « 2 » ) .
ملاصدرا در جواب اشكال دور مىفرمايد : « ان المأخوذ فى تعريف الزمان انما هى الحركة باتصالها بحسب المسافة و المأخوذ فى تعريف الحركة انما هو الزمان الممتد المتصل بنفس ذاته لأن التى قصد تحديدها انما هى حقيقة الحركة بحسب اتصالها الذى لها من قبل الزمان فلا دور « 3 » ؛ يعنى آنچه در تعريف زمان اخذ شده است ، حركت با اتصالش ، بهحسب مسافت است و آنچه در تعريف حركت اخذ شده است ، زمان ممتد و متصل به نفس زمان است ، زيرا مقصود از تعريف حركت ، حقيقت حركت ، بهحسب اتصالش است كه از قبل و ناحيهء زمان است ، پس دور به وجود نمىآيد » .
در حقيقت ، حركت بهواسطهء زمان تعريف شده است و از طرفى ، زمان مقدار حركت و متوقف بر حركت است . توضيح اينكه ، جسمى كه مثلا صد متر مسافت را
هامش
( 1 ) . همان ، ص 201 .
( 2 ) . شرح المنظومه ، طبيعيات ، فريده 2 ، غرر 12 ، ص 238 .
( 3 ) . ملاصدرا ، شرح الهداية الاثيريه ، ص 78 - 88 .