تكيه دارد ؛ به اين ترتيب استعداد مىتواند به اين ماده كه قرين صورت است تكيه نمايد ) .
قوه بر فعليت خاص ، نه مطلق فعليت ، تقدم زمانى دارد
و سادسا : يتبيّن بما تقدّم : أن القوّة . . . طبعىّ ، و زمانىّ ، و غيرها .
سادسا : از آنچه گذشت ، روشن شد كه تقدم قوهء ( خاص ) بر فعل خاص ، تقدم زمانى دارد ، ( مثل تقدم زمانى جنين بر نوزاد ) و اينكه ( در عين حال ) مطلق فعل ( نه فعل خاص ، بلكه فعليت بهطور مطلق ) بر قوه ( بهطور مطلق ) ، تقدم به همهء اقسام تقدم ، كه عبارتند از تقدم علّى ، طبيعى ، زمانى و غيره ( مثل تقدم رتبى ) دارد .
قوه و استعداد چيست ؟
ابن سينا مىفرمايد : « و ليس امكان وجوده هو أن الفاعل قادر عليه ، بل الفاعل لا يقدر عليه ، اذا لم يكن هو فى نفسه ممكنا ، ألا ترى أنّا نقول إنّ المحال لا قدرة عليه . . . و كونه ممكنا فى نفسه هو باعتبار ذاته و كونه مقدورا عليه باعتبار اضافته الى موجده « 1 » » ؛ امكان وجود استعدادى همان چيزى نيست كه فاعل قادر بر آن است ، بلكه فاعل بر آن قدرت ندارد ، ( يعنى آن از قبيل قابليت است ، نه فاعليت ، زيرا توانايى فاعل بر چيزى ، در مرتبه بعد از امكان ماهوى آنچيز است ) ، وقتىكه چيزى ذاتا ممكن الوجود نباشد .
آيا نمىبينى كه ما مىگوييم : محال ( ذاتى ) ، مورد قدرت ( فاعلى ) نيست ؟ . . . و اينكه چيزى ذاتا ممكن باشد به اعتبار ذاتش است و اينكه آنچيز تحت قدرت فاعل باشد به اعتبار اضافه آنچيز به ايجادكنندهاش مىباشد » . پس قوه و استعداد ، امر وجودى است .
ملاصدرا در اين مورد مىفرمايد : « و هذا الامكان صفة وجودية ليس مجرد اعتبار عقلى
هامش
( 1 ) . ابن سينا ، النجاة ، فى الحكمة المنطقية و الطبيعية و الالهيه ، ص 219 .