تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت برين ( ترجمه وشرح تطبيقى بداية الحكمه ) ( فارسى ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
الثانية و ليست متأصلة فى الوجود فلا شىء مطلقا ثابت بل هى تعرض لخصوصيات الماهيات « 1 » ؛ شيئيت از معقولات ثانيه ( فلسفى ) است و در وجود خارجى متأصل و به عنوان يك وجود منحاز و مستقل تلقى نمىشود ( لذا مانند حيوانيت و انسانيت نيست ، بلكه در وجود تابع غير خودش است ) پس هرگز هيچ شىء ، ثابت و موجود ( در خارج و مستقل ) نيست ( كه در عرض موجودات تلقى شود ) بلكه شيئيت عارض بر خصوصيات ماهيت مىگردد » . ( مثلا گفته مىشود : « الانسان شىء » با اين تفاوت كه اين مباحث بر محور اصالت ماهيت است ، زيرا ابو على سينا فرموده است : وجود يا ذهنى است يا خارجى و شيئيت ميان وجود ذهنى و خارجى مشترك است « 2 » ) . شيخ شهاب الدين سهروردى بر اعتبار عقلى بودن وجوب و امكان اصرار دارد و ويژگىهاى آن‌دو را ، اين‌چنين بيان مىكند : 1 . امكان و وجوب شىء ، متقدم بر شىء هستند ( تا شىء ممكن نباشد موجود نمىگردد و تا شىء واجب بالغير نشود تحقق نمىيابد ) : « و اعلم ان الامكان للشىء متقدم على وجوده » . 2 . آن‌دو ، عارض بر ماهيت‌اند ( نه عارض بر وجود ، چرا كه او اصالة الماهوى است و امكان و وجوب ، ذاتى ، بلكه عين ماهيت نيستند ) : « ثم هو عرضىّ للمهية » . 3 . آن‌دو ، وابسته به شىء هستند ؛ يعنى قائم به نفس نيستند ( و وجود منحاز و مستقل ندارند ) : « فليس شيئا قائما بنفسه » . 4 . امكان ، غير از وجوب و وجوب غير از امكان است و هريك ، غير از اشيا مىباشند ؛ لذا گفته مىشود : انسان ممكن است و چهار ، وجوبا زوج است : « فليس امكانه هو . . . و كذا الوجوب . . . » . « 3 »
هامش
( 1 ) . كشف المراد ، فى شرح تجريد الاعتقاد ، ص 33 . ( 2 ) . همان ، ص 34 . ( 3 ) . قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الاشراق ، ص 193 - 194 .