مثلا خواجه نصير الدين طوسى ، متكلم و رياضىدان و منجم و فيلسوف قرن هفتم از طريق قضيه ثنائيه و وجود محمولى و ثلاثى و وجود رابط ، مواد ثلاث را طرح كرده و مىفرمايد : « و اذا حمل الوجود و جعل رابطة ، ثبت مواد ثلاث فى انفسها « 1 » ؛ وقتى در قضيه ( ثنايى ) ، وجود ( بر موضوع ) حمل شود ، ( مثل انسان موجود است ) و يا وجود ( فى غيره ) ، رابط محمول براى موضوع ( در قضيه ثلاثى ) باشد ، مواد ثلاث ذاتا ثابت مىشوند » . سپس علامه حلى ، متكلم و فقيه قرن هشتم در توضيح مواد ثلاث ، مىفرمايد : وجوب بر وثاقت و محكمى ربط در طرف ثبوت و امتناع بر وثاقت ربط در طرف عدم و امكان بر ضعف ربط در هردو طرف ، دلالت مىكند « 2 » ( و به اين ترتيب ، وجوب و امتناع و امكان حاصل مىشود ) .
و بعد ميرداماد به تفاوت ميان رابط و رابطى قائل مىشود : « على ما اصطلح عليه السيد المحقق الداماد فى الافق المبين » . « 3 »
و ملاصدرا هم ، آندو اصطلاح وجود رابط و رابطى را آورده است « 4 » ، تا شبهه تسلسل درمورد وجود رابط در هليات مركبه را حل كند و آن اينكه وجود رابط و رابطى متفاوتاند و وجود رابط ، نفس ثبوت و نسبت است ، نه امر ثابت و منسوب و مستقل ، تا اينكه خود آن ثابت هم ، به ثبوت ديگرى نياز داشته باشد و همينطور . . . تا تسلسل لازم آيد . « 5 » و بنابر بيان ملا هادى سبزوارى غرض استاد ، ميرداماد و شاگرد ، ملاصدرا ، تميز ميان آن اصطلاح است : « ليفرق بينه و بين وجود الاعراض حيث اطلقوا عليه الوجود الرابطى « 6 » » .
هامش
( 1 ) . كشف المراد ، ص 36 .
( 2 ) . همان ، ص 37 .
( 3 ) . شرح المنظومه ، ص 61 - 62 .
( 4 ) . اسفار ، ج 1 ، ص 78 - 82 .
( 5 ) . همان ، ص 329 .
( 6 ) . شرح المنظومه ، ص 62 .