تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
حاصل كلام مرحوم سبزوارى « 1 » اين است كه ، هر دو گروه صورت نوعيه را به عنوان يك واقعيت كه حالّ در ماده است قبول دارند و تنها سخن آنان در نامگذارى اين واقعيت موجود در داخل جسم است ، كه او را جوهر بناميم يا عرض ؟ ولى بايد توجه داشته باشيم كه فلاسفه اشراق تنها به وجود امتداد جرمى ( صورت جسميه ) و عوارض جسمانى معتقدند و به واقعيت ديگرى مانند : هيولى و قوّهء ذاتى ( صورت نوعيه ) عقيده ندارند . شيخ اشراق در رد نظريه صور نوعيه چنين مىگويد : « و لقائل ان يقول بان هذه المخصّصات ( اى التى زعمتم انها جواهر ) كيفيات اما فى العناصر فمثل الرطوبة و اليبوسة و الحرارة و البرودة . . . » « 2 » : قائلى مىتواند بگويد : عوامل مخصص كه مايهء تحقق آثار مختلف در اجسام مىباشد و شما گمان كرده‌ايد كه جوهرند ، كيفيتهايى هستند مانند رطوبت و يبوست و حرارت و برودت درمورد عناصر . . . وى در جاى ديگر چنين مىگويد : « فثبت بما ذكر ان الاعراض يجوز ان يقوم الجوهر و الصورة لا نعنى بها الّا كل حقيقة بسيطة نوعية ، كانت جوهرية او عرضية في هذا الكتاب ، و ليس في العناصر شيء سوى الجسمية و الهيئات لا غير و اذا اندفعت الصور التي اثبتوها و قالوا إنها غير محسوسة فبقيت الكيفيات التي تشتد و تضعف » « 3 » . ترجمه : به سبب آنچه بيان گرديد ، ثابت شد كه اعراض مىتوانند مقوم جوهر باشند و مقصود ما از صورت در اين كتاب چيزى جز حقيقت بسيط نوعى نيست ، خواه جوهر باشد يا عرض و در عناصر ، غير از جسميت ( صورت جسميه ) و هيئات ( اعراض و كيفيات ) ، چيز ديگرى تحقق ندارد و هرگاه صورتهاى جوهريه كه آنان اثبات كرده‌اند باطل گرديد ، چيزى جز كيفيات كه قابل شدت و ضعف
هامش
( 1 ) شرح منظومه ، طبيعيات ، فريده اوّل ، غرر ( 10 ) . ( 2 ) شرح حكمة الاشراق ص 227 . ( 3 ) همان مدرك ، ص 233 - 232 .