وقد ورد في الأخبار ، أن نسخا تأخذ من هذا الكتاب ، ومنه أيضا تؤخذ الأعمال ، وهو كتاب يضم حقيقة الأعمال ، وهو الحجة والمرجع لباقي الكتب « 1 » ولعله هو المذكور في الآية الشريفة :
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ
« 2 » .
ورد في « الكافي » « 3 » عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ، ضمن أحد أحاديثه حول اللوح المحفوظ ، أن اللوح هو الكتاب المكنون الذي تؤخذ عنه باقي النسخ « 4 » .
والاستنساخ هنا ، يعني نقل الشيء من مصدره الأصلي ، وهذا معنى الكلام الإلهي :
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) أنظر : تفسير القمي ، القمي : 2 / 379 - 380 ، تفسير سورة القلم . بحار الأنوار ، المجلسي :
54 / 366 - 367 ، كتاب السماء والعالم ، باب 4 القلم واللوح المحفوظ والكتاب المبين والإمام المبين وأم الكتاب / ح 3 .
( 2 ) سورة الزمر / 69 .
( 3 ) أورد هذا المعنى علي بن إبراهيم القمي باسناده عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
( 4 ) أنظر : تفسير القمي ، القمي : 2 / 379 - 380 ، تفسير سورة القلم . بحار الأنوار ، المجلسي :
54 / 366 - 367 ، كتاب السماء والعالم ، باب 4 القلم واللوح المحفوظ والكتاب المبين والإمام المبين وأم الكتاب / ح 3 .
( 5 ) سورة الجاثية / 29 .