وفي هذه الآية يقول اللّه سبحانه وتعالى :
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 1 » .
كما يقول تعالى :
وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 2 » وآيات أخرى تؤدي نفس المعنى مثل :
يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى
« 3 » و
يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
« 4 » .
لقد أسلفنا الحديث عن حقيقة أن يوم البعث والنشور محيط بجميع مراتب الوجود ودرجاته .
وكما أن الأعمال تتجلى ، فإن حقيقتها تتجلى أيضا .
يقول اللّه تعالى :
وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 5 »
هامش
( 1 ) سورة الزلزلة / 6 - 8 .
( 2 ) سورة الأحقاف / 19 .
( 3 ) سورة الفجر / 23 .
( 4 ) سورة القيامة / 13 .
( 5 ) سورة الجاثية / 28 .