كما يقول :
بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ
« 1 » .
وهنا نلاحظ استخدام « أبدا » و « أحصاه » . وهي تخص أعمال الإنسان ، لأن صحيفة الأعمال ، لا تعني أنها قائمة تدرج فيها الأعمال ، بل أن الأعمال تتجلى أمامهم بذاتها وحقيقتها « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام / 28 .
( 2 ) في التبيان : قيل في تفسير قوله تعالى :بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُسورة الأنعام / 28 ، معناه بل بدا من أعمالهم ما كانوا يخفونه ، فأظهره اللّه وشهدت به جوارحهم .
التبيان ، الطوسي : 4 / 111 ، تفسير سورة الأنعام .
وقال ابن عجيبة في تفسير قوله تعالى :بَلْ بَدا لَهُمْسورة الأنعام / 28 ، أي : ظهر لهم يوم القيامة في صحائفهم ما كانوا يخفون من قبل في دار الدنيا من عيوبهم وقبائح أعمالهم .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد ، ابن عجيبة : 2 / 110 ، تفسير سورة الأنعام .
وقال السدي في تفسير قوله تعالى :بَلْ بَدا لَهُمْسورة الأنعام / 28 ، بدت لهم أعمالهم في الآخرة .
وعنه أيضا في قوله تعالى :ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُسورة الأنعام / 28 ، بدت أعمالهم في الآخرة التي أخفوها في الدنيا .
تفسير القرآن العظيم ، ابن أبي حاتم : 4 / 1279 .
وقال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى :يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْسورة الزلزلة / 6 ، وإراءتهم أعمالهم إراءتهم جزاء أعمالهم بالحلول فيه أو مشاهدتهم نفس أعمالهم بناء على تجسم الأعمال .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 20 / 343 ، تفسير سورة الزلزلة .