و « الكتاب » المذكور في هذه الآية ، هو ذلك المتضمن أعمالهم « 1 » .
كما يقول أيضا :
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 2 » .
وهذا الكتاب هو ( الكتاب المكنون ) « 3 » الذي سجل فيه ما حدث وما يحدث وما سيحدث « 4 » .
هامش
( 1 ) قال الفيض الكاشاني في معنى قوله تعالى :كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَاسورة الجاثية / 28 ، صحيفة أعمالها .
التفسير الأصفى ، الفيض الكاشاني : 2 / 1162 ، تفسير سورة الجاثية .
وقال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى :وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَاسورة الجاثية / 28 ، ترى أنت وغيرك من الرائين كل أمة من الأمم جالسة على الجثو ، جلسة الخاضع الخائف كل أمة منهم تدعى إلى كتابها الخاص بها وهي صحيفة الأعمال .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 18 / 176 - 177 ، تفسير سورة الجاثية .
( 2 ) سورة الجاثية / 29 .
( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الواقعة / الآية 78 ، ونصها :فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ .( 4 ) قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى :هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّسورة الجاثية / 29 ، هو أم الكتاب فيه أعمال بني آدم .
جامع البيان ، ابن جرير الطبري : 25 / 203 ، تفسير سورة الجاثية .
وقال الزركشي في تفسير قوله تعالى :هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّسورة الجاثية / 29 ، المراد جميع الكتب التي اقتضت فيها أعمالهم .
البرهان ، الزركشي : 2 / 7 ، النوع الثاني والثلاثون .