و در جاى ديگر همين داستان را در نقل رؤياى آن دو زندانى مىفرمايد :
وَ دَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ ، قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً ، وَ قالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً ، تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ، نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً ، وَ أَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ ، قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
« 1 » .
و در جاى ديگر خطاب به يوسف مىفرمايد :
وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
« 2 » . و نيز مىفرمايد :
وَ لِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
« 3 » .
باز در جاى ديگر از يوسف نقل فرموده كه در مناجاتش با خداى تعالى گفت :
وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
« 4 » .
پس ملاحظه كرديد كه در تمامى اين موارد از داستان يوسف كلمه تأويل در حوادثى استعمال شده كه سرانجام رؤيا به آن حوادث منجر مىشود ، و آنچه صاحب رؤيا در خواب مىبيند صورت و مثالى از آن حوادث است ، پس نسبتى كه ميان آن حوادث و ميان رؤياها هست همان نسبتى است كه ميان صورت و معنا است ، صورتى كه ، معنا به آن صورت جلوه مىكند .
و به عبارت ديگر نسبتى است كه ميان حقيقت مجسم شده با مثال آن حقيقت است همچنانكه در آياتى كه از داستان موسى و خضر عليه السّلام نقل كرديم جريان از اين قرار بود و در آيه شريفه :
وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ . . . وَ
هامش
( 1 ) . سوره يوسف : 41 .
( 2 ) . سوره يوسف : 6 .
( 3 ) . سوره يوسف : 21 .
( 4 ) . سوره يوسف : 101 .