مدلول هريك ، مباحثى از قرآن را بدانها اختصاص مىدهد . از اين قبيل است بحث پيرامون عصمت انبياء و نبوّت « 128 » و بحث از عذاب در قرآن . « 129 »
13 - علّامه كوشيده است تا خلاصهاى از مفاهيم مطرحشده را در « بيان » آيات بياورد . در بحث پيرامون « محكم و متشابه » ، « تأويل » ، نتايج بحث گسترده خود را در تعدادى نكات خلاصه كرده است . از جمله : معناى « محكم و متشابه » ، « مقصود از تأويل » ، « معناى تفسير قرآن به قرآن » و « مسئله ارجاع آيات متشابه به آيات محكم » و مسائل ديگر . « 130 »
همچنين به بيان فايده و حكمت آيات نيز اهتمام ورزيده است مثلا :
بدنبال تفسير آيهء :
« وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )
مىگويد :
از اين دو آيه دو مطلب استفاده مىشود :
الف - حكم عبوديّت و بندگى ، شامل همه مخلوقات آسمانها و زمين است .
ب - فعل خداوند ، تدريجى نيست . بنابراين نتيجه گرفته مىشود كه تمام موجودات تدريجى ( از آن نظر كه فعل خداوند مىباشند ) داراى يك جنبهء غير تدريجى هستند و از آن نظر به خداوند نسبت داده مىشوند . چنان كه آيات زير نيز اين مطلب را تائيد مىكند .
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
و آيهء :
« وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ »
. « 131 »
14 - افكار و مفاهيم موجود در عصر حاضر ، منظور نظر علّامه قرار گرفته ،
هامش
( 128 ) - الميزان : 2 / 134 - 139 .
( 129 ) - الميزان : 3 / 10 .
( 130 ) - الميزان : 3 / 19 - 67 ؛ 1 / 393 ، 9 / 113 ، 17 / 369 .
( 131 ) - الميزان : 1 / 261 و بقره : 116 - 117 ، يس : 82 و قمر : 50 و همچنين ن . ك : الميزان : 2 / 45 ، 55 ، 197 ، 9 / 96 ، 114 ، 13 / 322 .