كه از حالات انبيا و پيامبران پيشين از آدم تا خاتم در قرآن مجيد آمده است ) دوّمين صفت از صفات رذيله را حرص و فزونطلبى اختيار كرديم كه در داستان آدم عليه السلام و سرگذشت شعيب و داوود عليه السلام و به طور كلّى يهود و همچنين در سرگذشت مشركان عرب و مسلمانان ضعيف الايمان در عصر پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله نيز ديده مىشود .
با اين اشاره به قرآن برمىگرديم و آيات مختلف آن را از اين ديدگاه مورد توجّه قرار مىدهيم :
1 - فَوَسْوَسَ الَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ ادُلُّكَ عَلىَ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَ مُلْكٍ لَايَبْلَى * فَاكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَ طَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَ عَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ( سورهء طه ، آيهء 120 و 121 )
2 - وَ الَى مَدْيَنَ اخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ الَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَائَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَاوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزَانَ وَ لَاتَبْخَسُوا النَّاسَ اشْيَائَهُمْ وَ لَاتُفْسِدُوا فِى الْارْضِ بَعْدَ اصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ انْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( سورهء اعراف ، آيهء 85 )
3 - انَّ هَذَا اخِى لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً وَ لِىَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ اكْفِلْنِيهَا وَ عَزَّنِى فِى الْخِطَابِ * قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤآلِ نَعْجَتِكَ الَى نِعَاجِهِ وَ انَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ الَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَ قَلِيلٌ مَا هُمْ وَ ظَنَّ دَاوُدُ انَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ رَاكِعاً وَ انَابَ ( سورهء ص ، 34 و 33 )
4 - وَ لَتَجِدَنَّهُمْ احْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَ مِنَ الَّذِينَ اشْرَكُوا يَوَدُّ احَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ الْفَ سَنَةٍ وَ مَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ انْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرُ بِمَا يَعْمَلُونَ ( سورهء بقره ، آيهء 96 )
5 - انَّ الْانْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * اذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَ اذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ( سورهء معارج ، آيهء 21 تا 19 )
6 - وَ اذَا رَأَوْا تِجَارَةً اوْ لَهْواً انْفَضُّوا الَيْهَا وَ تَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( سورهء جمعه ، آيهء 11 )
7 - وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ * الَّذِى جَمَعَ مَالًا وَ عَدَّدَهُ * يَحْسَبُ انَّ مَالَهُ اخْلَدَهُ ( سورهء همزه ، آيات 3 تا 1 )
اخلاق در قرآن ( فارسى ) — صفحة 82
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٨٢