القول - في المسألتين - الشهيدان معاً في اللمعة وشرحها « 1 » .
القول الثالث : القول بالتقصير في كلتا المسألتين ، على ما في الروض « 2 » ، اعتباراً بحال الأداء في الأُولى ، وحال الوجوب في الثانية ، وفيها مخالفةٌ للشهرة العظيمة ، وتعيينٌ إجماليٌّ للقائل بخلافها .
القول الرابع : القول بالتخيير في المسألة الأُولى ، ووجوب الإتمام في المسألة الثانية .
أمّا في المسألة الأُولى فهو للشيخ في الخلاف « 3 » ، كما عرفنا ؛ باعتبار الجمع بين المتعارضين بشهادة صحيحة منصور بن حازم الواردة في عكس المسألة .
وأمّا في المسألة الثانية ؛ فباعتبار الشهرة العظيمة .
القول الخامس : أنَّه يتمّ في السعة ويقصّر في الضيق في المسألة الأُولى ، ولكنّه يتمّ في المسألة الثانية ، أمّا في الأُولى فعن الشيخ في نهايته « 4 » ، والصدوق في فقيهه « 5 » . وأمّا في المسألة الثانية ؛ فللشهرة العظيمة التي لا يُعلم لها مخالفٌ في المصنّفين « 6 » .
هامش
( 1 ) أُنظر : الروضة البهيّة 789 : 1 ، كتاب الصلاة ، الفصل السادس عشر في صلاة المسافر .
( 2 ) راجع روض الجنان 1060 : 2 ، المقصد الرابع في صلاة المسافر .
( 3 ) راجع الخلاف 578 : 1 ، كتاب الصلاة ، صلاة المسافر ، الخروج إلى السفر بعد دخول الوقت .
( 4 ) راجع النهاية : 123 ، كتاب الصلاة ، باب الصلاة في السفر .
( 5 ) راجع مَن لا يحضره الفقيه 444 : 1 ، صلاة المسافر ، حكم مَن دخل عليه الوقت وهو مسافر ، ذيل الحديث 1288 .
( 6 ) تقدّم تخريجها عدّة مرّات عن التمسّك والمصباح والرياض .