تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
والصلاة أعلى من الكعبة فيه عقليّاً عدّة احتمالات : الأوّل : طول الكعبة كما دلّت عليه الأخبار من تخوم الأرض إلى عنان السماء . الثاني : الخطّ المائل ، كما عليه الأُستاذ المحقّق . الثالث : الخطّ المنكسر . الرابع : تقدير الكعبة . الخامس : جهة الكعبة . والمهمّ أنّه لا يوجد فقيه يقول ببطلان الصلاة أعلى من الكعبة ، وهذا معنى الإجماع ؛ لكنّه لا يعني أحد هذه الاحتمالات الخمسة . والأخبار الدالّة على ذلك عدّة طوائف : الطائفة الأُولى : الأخبار الخاصّة بالصلاة على جبل أبي قبيس . كرواية ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : سأله رجل قال : صلّيت فوق أبي قبيس العصر ، فهل يجزي ذلك والكعبة تحتي ؟ قال : « نعم ، إنّها قبلة من موضعها إلى السماء » « 1 » . ورواية خالد قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : الرجل يصلّي على أبي قبيس مستقبل القبلة ، فقال : « لا بأس » « 2 » . وكلاهما غير معتبر السند ، وليس فيه دلالة على تعيّن أحد
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 339 : 4 ، باب 18 من أبواب القبلة ، ح 1 . ( 2 ) نفس المصدر : ح 2 .