وجه تبرّعي ، ما لم نجعل عليه قرائن منفصلة من بعض الأخبار .
الوجه الخامس : تعارض الطوائف من السنّة ، والرجوع إلى القرآن الكريم ، وهو غير دالّ على الدقّة بالفهم العرفي .
الوجه السادس : نفس نتيجة الوجه السابق ؛ على اعتبار موافقته أخبار التسامح مع القرآن الكريم ، ومخالفة أخبار الدقّة له .
الوجه السابع : عكس الوجهين السابقين ؛ باعتبار فهم وجوب التدقيق من القرآن الكريم .
الوجه الثامن : استصحاب بقاء التكليف واشتغال الذمّة لو صلّى إلى غير القبلة الدقّيّة .
الوجه التاسع : إجراء أصالة البراءة عن وجوب الدقّة ، وهذا حاكم على الاستصحاب السابق ؛ لأنّه أسبق منه رتبة .
الوجه العاشر : التعارض والتساقط والمصير إلى الإجماع الدالّ على عدم الدقّة .
الوجه الحادي عشر : التعارض كذلك والمصير إلى العقل الدالّ على وجوب الدقّة .
الوجه الثاني عشر : أنّه لو صلّى بالتسامح فترة من الزمن يحصل له علم إجمالي ببطلان بعض صلواته ، لو صلّاها إلى اتّجاهات متعدّدة .
جوابه : أنّ هذا الوجه إنّما ينعقد لو قلنا بالقبلة الدقّيّة ، فيكون مصادرة على الموضوع ؛ لأنّها أوّل الكلام الآن .
ثم إنّ من الأخبار التي يحتمل دلالتها على جواز التسامح في القبلة
بيان الفقه — صفحة 81
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٨١