ممضىً من قبل الإمام ( ع ) بوضوح ؛ لأنّه يعطيه طريقة الاستقبال في الصلاة ، إلّا أنّها غير معتبرة سنداً .
وصحيحة زرارة قال : قال أبو جعفر ( ع ) : « يجزي التحرّي أبداً إذا لم يعلم أين وجه القبلة » « 1 » .
ومعتبرة سماعة قال : سألته عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم يَرَ الشمس ولا القمر ولا النجوم ، قال : « اجتهد رأيك ، وتعمّد القبلة جهدك » « 2 » . ونحوه الخبر الذي بعده عن سماعة « 3 » أيضاً .
وهي مطلقة من حيث السفر والحضر ، بل هي بصورة السفر أوضح ؛ إذ لا يكون الاشتباه عادة في الحضر ، بل كلّه أو الأعمّ الأغلب منه لا يكون إلّا في السفر .
ومرسلة الصدوق : قال « روي فيمن لا يهتدي إلى القبلة في مفازة أنّه يصلّي إلى أربعة جوانب » « 4 » .
وصحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) أنّه قال : « يجزي المتحيّر أبداً أينما توجّه إذا لم يعلم أين وجه القبلة » « 5 » .
هامش
( 1 ) الاستبصار 295 : 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 308 : 4 ، باب 6 من أبواب القبلة ، ح 2 .
( 3 ) نفس المصدر : ح 3 .
( 4 ) المصدر السابق 310 : 4 ، باب 8 من أبواب القبلة ، ح 1 .
( 5 ) المصدر السابق 311 : 4 ، باب 8 من أبواب القبلة ، ح 2 .