ترتفع موضوعاً ، سواء كانت بالإيماء أو الركعات ، ومع ارتفاعها موضوعاً يلزم الاستغناء عنها ، والبدء بالبدل الاضطراري من جديدٍ ، ومعه لا يبقى مجالٌ للإشكال والجواب ، وإن لم يكن تامّاً في نفسه .
الصورة المتصوّرة
وحاصل الصور المتصوَّرة في ذلك في الجملة :
الصورة الأُولى : أن يبدأ صلاته منفرداً في حال شدّة الخوف الأُولى ، وتكليفه الإيماء كما عرفنا . ثمَّ تتحسّن حالته إلى الأمن في الجملة ، فيتمّ صلاته بالركوع والسجود ، قصراً لا محالة .
الصورة الثانية : نفس الفرض ، مع طروّ الأمن المطلق ، ومعه يتمّ صلاته بالركوع والسجود تماماً لا محالة ، ولا يفرّق في ذلك بين أن يأمن في أثناء ركعاته ، أو في حال تشهّده ، بل حتّى في حال تسليمه ، إلَّا أن يكون قد انتهى من تلفّظه ، وإلَّا وجب عليه رفْع اليد عنه والاستمرار بالصلاة لا محالة .
الصورة الثالثة : أن يبدأ صلاته في حالة شدّة الخوف الأُولى جماعةً مومياً معهم مع إمكان ذلك ، وتتحسّن حاله منفرداً إلى الأمن في الجملة ، فيتمّ صلاته بالركوع والسجود قصراً ، منفرداً ؛ لعدم إمكان المتابعة كما هو واضحٌ .
الصورة الرابعة : نفس فرض الصورة السابقة ، مع اشتراك الجميع في التحسّن ، فإنَّهم يستمرّون بالصلاة مع الركوع والسجود قصراً .
الصورة الخامسة : نفس فرض الصورة الثالثة مع طروّ الأمن المطلق عليه وحده ، ومعه يتمّ منفرداً من حيث الكيفيّة والكميّة معاً ، كما هو ظاهرٌ .
الصورة السادسة : نفس فرض الصورة السابقة مع اشتراكهم في الأمن ، فيكملون صلاتهم جماعةً تماماً من حيث الكميّة والكيفيّة .