الصلاة في الرباعيّة وإن تمّت سائر الشروط الأُخرى .
وبهذا يتسجّل شرطٌ رابعٌ لصلاة الخوف التي نتكلّم عنها ، وهو : أن يكون أداؤها قصراً ، مؤدّياً إلى التسبّب إلى زوال سبب الخوف أو التخفيف منه أو نحو ذلك ، ولا تكون مشروعةً في غير ذلك ؛ لكون القصر غير ثابتٍ حينئذٍ ، وهي غير مشروعةٍ في غير القصر ، كما عرفنا .
الخلاصة
هذا هو تمام الكلام في هذه الخاتمة ، وبها ينتهي الكلام في الناحية الأُولى من المقام الثاني من هذه الرسالة ، وقد كانت في بيان كيفيّة صلاة ذات الرقاع ، وهي أحد أنحاءٍ من الصلوات التي تُصلَّى حال الخوف مع الأمن في الجملة ، فيبقى الكلام عن النحوين الآخرين من الصلوات نعرضهما في الناحيتين التاليتين .