وبعد أن تمَّ الاستدلال على مشروعيّة صلاة ذات الرقاع واتّضحت ضمناً جملةٌ من أحكامها وكيفيّة إيقاعها ، لابدَّ - بعد ذلك - من التعرّض في خاتمة هذه الناحية المعقودة لبيان هذه الصلاة من بيان عدّة أُمور لم تتّضح ممّا سبق ، من الأُمور التي حولّنا البحث فيها إلى مقامٍ آخر ، وغيرها من الأُمور ، ونعقد الكلام في ذلك في عدّة فصول :
الوافية في حكم صلاة الخوف في الإسلام — صفحة 171
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٧١