تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافية في حكم صلاة الخوف في الإسلام — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الرواية ، حيث يتعرّض فيها إلى كيفيّة صلاة المغرب على ما يأتي . ونحوها : صحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « صلّى النبي ( ص ) بأصحابه في غزوة ذات الرقاع صلاة الخوف ، ففرّق أصحابه فرقتين ، فأقام فرقة بإزاء العدوّ وفرقة خلفه . فكبّر وكبّروا ، فقرأ وأنصتوا ، وركع وركعوا ، فسجد وسجدوا ، ثمَّ استمرّ رسول الله ( ص ) قائماً وصلّوا لأنفسهم ركعة ، ثمَّ سلّم بعضهم على بعض ، ثمَّ خرجوا إلى أصحابهم فقاموا بإزاء العدوّ وجاء أصحابهم فقاموا خلف رسول الله ( ص ) ، فكبّر وكبّروا وقرأ فأنصتوا وركع فركعوا وسجد فسجدوا ، ثمَّ جلس رسول الله ( ص ) فتشهّد ثمَّ سلّم عليهم فقاموا ، ثمَّ قضوا لأنفسهم ركعة ثمَّ سلّم بعضهم على بعض . . . » « 1 » إلى آخر الرواية . ودلالة هذين الحديثين على صورة صلاة الخوف واضحة ومفصّلة ، حتّى أنَّنا نجد جملة من الظهورات التي لم تكن واضحة في الآية ، نجدها واضحة هنا في كلا الحديثين أو في أحدهما .
هامش
( 1 ) الكافي 456 : 3 ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الخوف ، الحديث : 2 ، مَن لا يحضره الفقيه 460 : 1 - 463 ، كتاب الصلاة ، صلاة الخوف والمطاردة . . . ، الحديث : 1234 ، وسائل الشيعة 435 : 8 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الخوف والمطاردة ، الباب 2 ، باب استحباب صلاة الجماعة في الخوف وكيفيّتها ، الحديث : 1 . وفي الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن ابان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله ( ع ) مثله إلى قوله ( ع ) : « ثمَّ سلّم بعضهم على بعض » .
الوافية في حكم صلاة الخوف في الإسلام — صفحة 145 | السيد محمد الصدر / مؤسسة المنتظر لإحياء تراث آل الصدر