تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبحث ولاية الفقيه — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
الرجوع إلى الطواغيت . فإذا علمنا أنَّ مفهوم إرجاع الظلامات - وهو ما يختصّ به الجهاز التنفيذي للدولة عادةً دون الجهاز القضائي - لا ينحصر بمورد دون مورد ، بل يشمل سائر فعاليّات هذا الجهاز ، ما دام سحب الفعاليّة وشجبها يقتضي وجود الظلامة وإقرارها . إذن فيكون للفقيه السلطة الكاملة للقيام بكلِّ ذلك ، وهو معنى ولاية الفقيه على الوجه المطلوب . الأمر الثالث ممّا تعرّضت له الرواية : هو الصفات المعتبرة في الفرد لكي يكون أهلًا لتحمّل المسؤوليّات الملقاة على عاتقه في الرواية . وهذا ما سوف نتعرّض له إن شاء الله تعالى في الفصل الثاني من هذا القسم .

2 . التوقيع الشريف « 1 »

الرواية الثانية : التوقيع المشهور عن الإمام المهدي عليه السلام ، الذي رواه جملة من أجلّة المشايخ « رضوان الله عليهم » كالشيخ الصدوق في « إكمال الدين » « 2 » ، والشيخ الطوسي في « الغيبة » « 3 » ، والشيخ الطبرسي في
هامش
( 1 ) التوقيع أو « التوقيعات » هو الاسم الذي اشتهر في كتب التأريخ والحديث لرسائل المعصومين عليهم السلام ، وخصوصاً تلك الصادرة عن الإمام المهدي ( عج ) التي أبلغها أحد نوابه الأربعة . ( 2 ) أُنظر : إكمال الدين : 484 ، الباب الخامس والأربعون ، ذكر التوقيعات ، الحديث 4 . ( 3 ) أُنظر : الغيبة 291 ، بعض ما ظهر من جهته عليه السلام من التوقيعات ، الحديث 247 .