لأجل الوصول إلى الهدف المنشود .
وليس لمَن يفتقد التشريع المسبق إلَّا الزعامة الدنيويّة المكتسبة باسم الدين ؛ لانعدام الأُطروحة العادلة الكاملة والقضيّة الأصيلة والهدف الأعلى الذي يستهدفه ويدافع عنه ، سوى الكيان القائم ، باعتباره كياناً دنيويّاً يعزّ تغييره أو الحياد عنه .
مبحث ولاية الفقيه — صفحة 153
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٥٣