تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبحث ولاية الفقيه — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
النوبختي ، « 1 » وعلي بن محمّد السمري « 2 » « رضوان الله عليهم أجمعين » .
هامش
سعيد وكيلي ، وأنَّ ابنه محمّد وكيل ابني مهديّكم » ، وبنصّ أبيه على سفارته بأمرٍ من المهدي ( عج ) ، وكانت قواعده الشعبيّة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته ، لا يختلف في ذلك اثنان من الإماميّة . وبقي مضطلعاً بمسؤوليّة السفارة نحواً من خمسين سنة ، حتّى لاقى ربه الكريم في جمادي الأُولى سنة خمس وثلاثمائة ، أو أربع وثلاثمائة . راجع الغيبة ( للطوسي ) : 359 ، وما بعدها ، في ذكر طرف من أخبار السفراء ، وموسوعة الإمام المهدي ( عج ) 1 : 363 ، في تراجم السفراء الأربعة . ( 1 ) وهو الشيخ الجليل الموثوق أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي من بني نوبخت . وهو كغيره من السفراء لم يُذكر عام ولادته ولا تاريخ مبدأ حياته ، وإنّما لمَعَ نجمه عندما أصبح كوكيل مفضّل لأبي جعفر محمّد بن عثمان العَمْري ، ينظر في أملاكه ، ويلقي بأسراره لرؤساء الشيعة ، على أنّه على جلالة قدره وقربه من السفير الثاني واختصاصه به ، لم يكن خير أصحابه ، وعندما تولّى مهمّة السفارة كان ذلك عام 305 ، وكان أوّل كتاب تلاقه من الإمام المهدي ( عج ) كتاب يشتمل على الثناء عليه ، فقام بالسفارة خير قيام ، وكان من مسلكه الالتزام بالتقيّة المضاعفة بنحو ملفت للنظر بإظهار الاعتقاد بمذهب أهل السنّة . وبقي مضطلعاً بمهامه العُظمى حتّى لحق بالرفيق الأعلى عام 326 . راجع الغيبة ( للطوسي ) : 367 ، في ذكر طرف من أخبار السفراء ، وموسوعة الإمام المهدي ( عج ) 1 : 339 ، وما بعدها ، في تراجم السفراء الأربعة . ( 2 ) وهو الشيخ الجليل الموثوق أبو الحسن علي بن محمّد السمري أو السيمري أو الصيمري ، والمشهور جدّاً هو الأوّل ( السمري ) . لم يُذكر عام ميلاده ولا تاريخ فجر حياته ، وإنّما ذُكر أوّلًا كواحد من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام ثمَّ ذُكر قائماً بمهام السفارة المهدويّة ببغداد بعد الشيخ بن روح بإيعاز منه عن الإمام