المستوفاة ، فهي تدلّ على أنَّ هناك دابّةً مستأجرةً ، ذهبت به من الكوفة إلى بغداد ، بطريقٍ غير مستقيمٍ لمدّة ثمانية عشر يوماً ، ومن المعلوم أنَّ الطريق الملتوي يستغرق مثل هذه المدّة ، وعليه فجميع منافع الدابّة مستوفاةٌ في خلال هذه المدّة ، وليس لها منافع غير مستوفاةٍ حتّى يتعرّض لها . نعم ، لها أوقات الراحة ، ولكن لا يمكن إجارتها في هذه الأوقات .
وبهذا تمَّ الكلام في هذه المسألة .
كتاب البيع تقريراً لما أفاده السيد روح الله الموسوي الخميني — صفحة 178
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٧٨