الإنزال قد يكون لزنا أو ملاعبة أجنبية أو لواط أو بيد رجل آخر كائن من كان أو بيد امرأة أخرى كائنة من كانت . فان كله حرام لا سبيل إلى تحليله .
( 1116 ) إخراج البويضة من رحم المرأة ، يحتاج إلى طريقة طبية معينة ، لا يعرفها إلا الخبراء ، وهي متوقفة على أي حال إلى انكشاف عورتها للمستخرج ، وهو حرام ما لم يكن هو زوجها أو حليلها . كما في المسألة السابقة ، ولا تكون الحاجة إلى الأطفال ضرورة كافية لتحليله إلا أن يشعر الزوجان بالحرج الشديد .
( 1117 ) اتضح من الأقسام التي ذكرناها في هذا الفصل وغيرها من المسائل « 1 » : ان التلقيح الاصطناعي بين الجنسين يمكن ان يصل نتائج غريبة لا يمكن ان يفتي بجوازها أي قانون . نذكر بعض الأمثلة لذلك :
المثال الأول : ان يكون الرجل غير متزوج أساساً ، وكذلك المرأة ، ومع ذلك يمكن ان يحصل لهما بالتلقيح بعض الذرية ، وتؤدي الولادة إلى فقد بكارتها .
المثال الثاني : التلقيح بين المحارم كما لو كان الرجل والمرأة أخا وأختا أو ابناً وأما أو أبا وبنتاً وغير ذلك ، وهذا واضح سواء كانا متزوجين أساسا أم لا .
المثال الثالث : التلقيح بين الرجل والمرأة التي يحرم عليه الزواج منها كالمطلقة البائن أو المطلقة تسعاً أو أخت الزوجة هكذا .
المثال الرابع : إمكان وجود أولاد للرجل من نساء أكثر من أربعة مع أنه لا يجوز الزيادة على أربع زوجات .
وإذا حصل أمثال ذلك ، فسوف تختلط الأنساب وتحصل قرابات لا وجود
هامش
( 1 ) في منهج الصالحين .