( مسألة 1192 ) يتبع في ظهور العناوين المأخوذة في الوقف كالفقراء والعلماء والسادة وغير ذلك . يتبع العرف العام الذي ينتسب إليه الواقف . كعرف البلد أو الطبقة الاجتماعية أو المستوى الثقافي أو المعتقد الديني وغير ذلك . فإن جهل العرف الذي ينتسب إليه الواقف فالمتبع هو العرف العام .
( مسألة 1193 ) لا دخل للتعريف الفقهي في تحديد العناوين المشار إليها ، إلا إذا كان الواقف ينتسب إليه انتساباً عرفياً . وإلا كان المتبع عرف الواقف . فمثلًا : يكون الفقير هو من كان كذلك عرفاً وليس هو من لا يملك قوت سنته . والعالم هو من كان كذلك عرفاً وليس خصوص العالم الديني والمثقف هو من كان كذلك عرفاً لا خصوص المثقف الدنيوي .
( مسألة 1194 ) إذا قال : هذا وقف على أولادي أو ذريتي أو أصهاري أو أرحامي أو تلامذتي أو مشايخي أو جيراني . فالظاهر منه العموم ، فيجب الاستيعاب .
( مسألة 1195 ) إذا وقف على المسلمين عموماً ، كان الوقف لمن يعتقد الواقف إسلامه ، فلا يدخل في الموقوف عليهم من يعتقد الواقف كفره ويعم الوقف المسلمين جميعاً . ذكوراً وإناثاً كباراً وصغاراً . ولا يجب الاستيعاب جزماً .
( مسألة 1196 ) إذا وقف على المؤمنين اختص الوقف بمن كان مؤمناً في اعتقاد الواقف . وفيه عدة وجوه :
الوجه الأول : أن يكون مراده المؤمنين بالإسلام .
الوجه الثاني : أن يكون مراده المؤمنين بمذهبه .
الوجه الثالث : أن يكون مراده الشيعة الاثني عشرية .
الوجه الرابع : أن يكون مراده الإيمان الذي هو أعلى عند الله من درجة
منهج الصالحين — صفحة 331
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٣١