المقصد الثامن : صلاة الجماعة
وفيه فصول :
الفصل الأول : حقيقتها واستحبابها
تستحب صلاة الجماعة استحباباً مؤكداً ، في الصلوات اليومية كلها أداءاً وقضاءاً ، وفي صلاة الآيات والأموات والعيدين ، مع عدم اجتماع شرائط وجوبها ، وإلا وجبت الجماعة كالجمعة . ويتأكد الاستحباب في اليومية الأدائية وخصوصاً في الصبح والعشائين . ولها ثواب عظيم ، وقد وردت في الحث عليها والذم على تركها أخبار كثيرة ومضامين عالية ، لم يرد في أكثر المستحبات وتستحب الجماعة أيضاً في صلاة الاستسقاء من النوافل الأصلية ، دون غيرها مطلقاً على الأظهر ، بل لا تشرع وهل تشرع فيما وجب بالعارض منها بنذر ونحوه إشكال أحوطه العدم . ويجوز الاقتداء بصلاة الطواف بها وبغيرها إن كانت ثنائية على الأحوط وجوباً . أما الاقتداء بالركعات الاحتياطية ففيه إشكال ما لم تكن الصلاة الأُولى جماعة واتفقوا في الشك والاحتياط .
( مسألة 1141 ) تجب الجماعة في موارد :
المورد الأول : في صلاة الجمعة والعيدين مع اجتماع شرائط الوجوب التي أشرنا إليها في محله . وهي عندئذ شرط في صحتها ولا تجب بالأصل في غير ذلك .
المورد الثاني : أن يكون عاجزاً عن تعلم القراءة مع إمكان الجماعة فإن