پرش به محتوای اصلی

الأنظار التفسيرية — صفحه 599

پدیدآورندگان:

ص۵۹۹

الباب السادس : موسى وهارون ( عليهما السلام )

الشبهة ( 19 ) :

قال تعالى : ( . . وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ) « 1 » . وقال تعالى : ( قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي * قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ) « 2 » . في هاتين الآيتين الكريمتين ، الشبهة هنا لها عدة أقسام وهي : أولًا : هارون ( ع ) كان نبيّاً فكيف جاز لموسى ( ع ) أن يوصيه بالإصلاح . وهذا أمر ناتج منه من غير وصية ، ألا يُعد مثل هذا القول لغواً منه وحاشاه .
پاورقی
( 1 ) سورة الأعراف : 142 . ( 2 ) سورة طه : 92 - 94 .
الأنظار التفسيرية — صفحه 599 | السيد محمد الصدر