الباب السادس : موسى وهارون ( عليهما السلام )
الشبهة ( 19 ) :
قال تعالى : ( . . وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ) « 1 » .
وقال تعالى : ( قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي * قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ) « 2 » .
في هاتين الآيتين الكريمتين ، الشبهة هنا لها عدة أقسام وهي :
أولًا : هارون ( ع ) كان نبيّاً فكيف جاز لموسى ( ع ) أن يوصيه بالإصلاح . وهذا أمر ناتج منه من غير وصية ، ألا يُعد مثل هذا القول لغواً منه وحاشاه .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 142 .
( 2 ) سورة طه : 92 - 94 .