تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣

الباب الثاني : نوح ( عليه السلام )

الشبهة ( 3 )

قال تعالى في كتابه الكريم مخاطباً نوح ( ع ) : ( وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ) « 1 » . وقد جاء هذا الإيماء ( حسب الظاهر ) بعد قوله تعالى : ( أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ . . ) « 2 » ، وقد كان إذ ذاك ( يام ) ابن نوح ( ع ) وحتى غرقه ( كافراً ) ولا يستحق المغفرة والرحمة لكفره وعناده ، فكيف نعلل نداء نوح ( ع ) لربه ( جلّ وعلا ) وطلبه لابنه ( المغفرة ) وقد كان الأحرى به ( ع ) أن لا يدخل قلبه الأسى على هذا الكافر المعاند ؟ الجواب : بسمه تعالى : الأسى يدخل قلب المؤمن من ذنوب
هامش
( 1 ) سورة هود : 37 . ( 2 ) سورة هود : 36 .