الشبهة ( 2 ) :
1 - قال تعالى : ( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ ) « 1 » .
2 - قال تعالى : ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ ) « 2 » .
المعصوم لا يمسه الشيطان ولا يوسوس له . فكيف تفسرون قوله تبارك وتعالى السالف التلاوة والحاكي عن وسوسة الشيطان لآدم وزوجته ؟ وقد يقال نفس الشيء إلى موسى ( ع ) في قوله تعالى : ( هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَان . . . ) « 3 » ، و ( . . . فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ) « 4 » .
الجواب : بسمه تعالى : أما بالنسبة إلى آدم ، فقد وسوس إليه الشيطان بنص قرآني ، أي قال له بالمواجهة والمشافهة وليس كالوسوسة الأعتيادية . وأما بالنسبة إلى موسى ( ع ) فقوله : هذا من عمل الشيطان إنما هو نقل عن قول الكافرين وليس مطابقاً للواقع . وأما قوله لن أكون . . . ألخ فهو نفي له موافق للعصمة من هذه الناحية .
هامش
( 1 ) سورة طه : 12 .
( 2 ) سورة الأعراف : 20 .
( 3 ) سورة القصص : 15 .
( 4 ) سورة القصص : 17 .