تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
من عذاب الله ولم يؤيسهم من روح الله ، ولم يرخص في معاصي الله ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه » « 1 » . وعن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « إن هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدجى ، فليجل جال بصره ويفتح للضياء نظره ، فإن التفكّر حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور » « 2 » . وعن سماعة ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : « ينبغي لمن قرء القرآن إذا مر بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو ، ويسأله العافية من النار ومن العذاب » « 3 » . وعن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( ص ) في حديث : إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وقائل مصدق ، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدل على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 4 ، أبواب قراءة القرآن ، باب / 3 ، ح 7 . ( 2 ) المصدر السابق : ح 1 . ( 3 ) الوسائل : ج 4 ، أبواب قراءة القرآن ، باب / 3 ، حديث 2 .
الأنظار التفسيرية — صفحة 58 | السيد محمد الصدر