مورده ، فكما أن الاستشهاد بآية في الميراث لا معنى له في بحث فلسفي ، كذلك إيرادها في وقت الاعتبار والخضوع .
ولذا عبرنا في عنوان الفصل بالاعتبار ، لأننا نتحدث الآن عن قراءة القرآن في الصلاة وأوقات الخشوع ، والأدلة من الكتاب الكريم والسنة الشريفة طافحة بذلك نورد عدداً منها :
قال تعالى : ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) « 1 » .
وقال سبحانه : ( وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) « 2 » .
وقال جلّ جلاله : ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ) « 3 » .
وقال جلت عظمته : ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيراً ) « 4 » ، وغيرها من الآيات .
وعن أبي جعفر الثمالي عن أبي جعفر عليه ( ع ) : « قال أمير المؤمنين : ألا أخبركم بالفقيه حقاً ، من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤمنهم
هامش
( 1 ) سورة النحل : 44 .
( 2 ) سورة الحشر : 21
( 3 ) سورة ص : 29 .
( 4 ) سورة النساء : 82 .