2 ) أنه كان بانتظار نزول جبريل .
3 ) أنه كان يواجه بعض المشاكل التي ينتظر فيها الحل من الله سبحانه .
4 ) الغضب من الكلام السيئ الذي كان يصدر من الكفار عامة ومن اليهود خاصة .
5 ) النظر إلى النجوم وأحوالها وحركاتها .
6 ) أنه كان مسبوقاً بدرجة من الاستياء من الناس لاستقبال بيت المقدس ، باعتباره قبلة اليهود . فهو ينتظر الأمر الإلهي بالتبديل .
وهذا الأخير هو الذي يفسر ورود التقلب في هذا السياق دون غيره . وإلَّا فالأمور الأولى غير مختصة بالقبلة كما هو واضح .
النقطة الخامسة : حسب فهمي : فإن القبلة كانت أولًا هي الكعبة ثم تحولت إلى بيت المقدس ثم تحولت إلى الكعبة .
وهذا المعنى عموماً يستفاد من التاريخ لا من القران الكريم . حيث إنه من الأكيد أن النبي ( ص ) قبل الهجرة كان يخرج إلى الصلاة في المسجد الحرام ويستقبل الكعبة الشريفة .
ولكن منذ الهجرة ، وحينما بدأ الصلاة العامة في المدينة المنورة ، توجه إلى بيت المقدس ، إلى أن ورد الأمر بالتحوّل في هذه الآيات الكريمة .
النقطة السادسة : أن معنى القبلة هو معنى الاتجاه والاستقبال ، كما سبق . وليس خاصاً في اللغة باتجاه معين ، ولذا طبق في الآية الكريمة على
الأنظار التفسيرية — صفحة 558
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٥٥٨