تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
2 ) أنه كان بانتظار نزول جبريل . 3 ) أنه كان يواجه بعض المشاكل التي ينتظر فيها الحل من الله سبحانه . 4 ) الغضب من الكلام السيئ الذي كان يصدر من الكفار عامة ومن اليهود خاصة . 5 ) النظر إلى النجوم وأحوالها وحركاتها . 6 ) أنه كان مسبوقاً بدرجة من الاستياء من الناس لاستقبال بيت المقدس ، باعتباره قبلة اليهود . فهو ينتظر الأمر الإلهي بالتبديل . وهذا الأخير هو الذي يفسر ورود التقلب في هذا السياق دون غيره . وإلَّا فالأمور الأولى غير مختصة بالقبلة كما هو واضح . النقطة الخامسة : حسب فهمي : فإن القبلة كانت أولًا هي الكعبة ثم تحولت إلى بيت المقدس ثم تحولت إلى الكعبة . وهذا المعنى عموماً يستفاد من التاريخ لا من القران الكريم . حيث إنه من الأكيد أن النبي ( ص ) قبل الهجرة كان يخرج إلى الصلاة في المسجد الحرام ويستقبل الكعبة الشريفة . ولكن منذ الهجرة ، وحينما بدأ الصلاة العامة في المدينة المنورة ، توجه إلى بيت المقدس ، إلى أن ورد الأمر بالتحوّل في هذه الآيات الكريمة . النقطة السادسة : أن معنى القبلة هو معنى الاتجاه والاستقبال ، كما سبق . وليس خاصاً في اللغة باتجاه معين ، ولذا طبق في الآية الكريمة على
الأنظار التفسيرية — صفحة 558 | السيد محمد الصدر