الآية السابعة عشر
قوله تعالى : ( إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللائِي وَلَدْنَهُم ) « 1 » .
تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) إلى بيان هذه الآية المباركة عند بحثه حول مسألة الظهار في كتاب « ما وراء الفقه » .
قال ( قدس سره ) :
وقد جاءت هذه الجملة بصدد تكذيب صيغة الظهار وأنها لا تطابق الواقع ، ( وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً ) « 2 » وإن المرأة لا تكون أماً لمجرد دعوى الزوج أنها مثل أمه أو منزّلة منزلتها ، بل تبقى الأم الحقيقية الوالدة هي الأم ، ولا يتغير الواقع عما وقع عليه بمجرد الكلام : ( إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللائِي وَلَدْنَهُم ) .
والظاهر من هذه العبارة إعطاء قاعدة عامة ، مطبقة في هذا المورد ، وليست خاصة بالمورد . إذن ، فيمكن من الناحية الفقهية ، تطبيقها في موارد عديدة ، يمكن أن نمثل لها ببعض الأمثلة ، وبعضها نسوقه لمجرد التوضيح :
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : 2 .
( 2 ) سورة المجادلة : 2 .