الآية الثانية عشر
قوله تعالى : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ) « 1 » .
تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) لتفسير هذه الآية المباركة عند بحث الربا في كتاب ( ما وراء الفقه ) .
قال ( قدس سره ) :
تعريف الربا
يذكر الربا في الفقه في محلين :
أولًا : في كتاب البيع ، حيث قالوا كما دلّت عليه الأدلة المعتبرة إنه لا يجوز بيع المكيل والموزون بالتفاضل كبيع كيلو من الحنطة بكيلو ونصف منها وإن كان أردأ نوعاً .
ثانياً : في كتاب القرض ، وهو المال الذي يقترضه أو يستدينه شخص
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 275 .