سادساً : ( بنات الأخت ) وبإزائه أبناء الأخت .
سابعاً : ( أمهات نسائكم ) وبإزائه أباء الزوج .
وأكثر هذه العناوين موجودة في الآية الأولى أيضاً . لأن الفهم العكسي الذي نفهمه الآن قلّما يمكن الالتفات إليه ، فاحتاج الأمر إلى النص عليه ضمن آية أخرى .
ثامناً : ( حلائل أبنائكم ) وبإزائه للمرأة زوج البنت والحكم فيه مسلم ، وإن لم يُذكر في الآية الأولى .
تاسعاً : ( ربائبكم ) يعني بنت الزوجة كما قلنا ، وبإزائه ابن الزوج وهو مشمول أيضاً لقوله تعالى : ( وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء ) « 1 » ، لأنها زوجة أبيه . كما هو مشمول لقوله سبحانه : ( وأبناء بعولتهن ) من الآية الأولى .
عاشراً : الرضاع . وقد سبق فيه بعض الكلام ويأتي مفصلًا في كتاب النكاح . والحكم فيه إجمالًا مسلّم .
بقي علينا أن نعكس الفهم من الآية الأولى أيضاً . لنرى موقف الرجال من النساء . ولا حاجة لنا - بعد كل هذا الحديث - إلَّا للإشارة إلى أربعة موارد :
أولًا : ( أو نسائهن ) وبإزائه نظر الرجل إلى الرجل .
ثانياً : ( ما ملكت أيمانهن ) وبإزائه نظر الرجل إلى جاريته وهو أوسع
هامش
( 1 ) سورة النساء : 22 .