الكشاف وقد ذكر الإشكالات من وجوه :
1 ) ترك ذكر الحدث في أولها .
2 ) وذكر الجنابة فقط بعده .
3 ) والإجمال الذي لم يفهم أنَّ الغسل بعد الإقامة - يقصد القيام - إلى الصلاة أم لا .
4 ) وترك : كنتم حاضرين صحاحاً قادرين على استعمال الماء .
5 ) ثم عطف ( إِنْ كُنْتُمْ ) عليه . وترك تقييد المرض .
6 ) وتأخير ( فَلَمْ تَجِدُوا ) عن قوله ( أَوْ جاءَ ) .
7 ) وذكر ( جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أو لامَسْتُمُ النِّساءَ ) ، مع عدم الحاجة إليها . إذ يمكن الفهم مما سبق .
8 ) والعطف ب - ( أو ) والمناسب الواو .
9 ) والاقتصار في بيان الحدث الأصغر على الغائط .
10 ) والتعبير عن الحدث الأصغر ب - ( جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ ) .
11 ) والاقتصار في بيان الحدث الأكبر على الجنابة .
12 ) والتعبير عن الجنابة ب - ( لامَسْتُمُ ) .
وكل هذه الأسئلة كلها من تسويلات الشيطان ، ضد واضحات الشريعة والقرآن . وإنما ذكرناها ، لنكون على بصيرة وشجاعة في ردّها ، ولا يقول القائل إنَّ ترك السؤال يغني عن الجواب .
وقد أشرنا إلى أننا سنتجاوز بعض الأسئلة إلَّا هذه الأسئلة الاثني عشر منها ، فسنذكرها . ولكن ما تركها السائل مثل : مفهوم عدم وجدان الماء .
الأنظار التفسيرية — صفحة 451
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٥١