الآية السابعة
قوله تعالى : ( وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) « 1 » .
تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) لبيان هذه الآية المباركة عند بحثه حول حرمة الخمر والكحول في كتاب ( ما وراء الفقه ) .
قال ( قدس سره ) :
بالرغم من أن الكتاب الكريم قد نص على حرمة الخمر في عدد من آياته ، إلَّا أنه قد يستدل على الحلية بقوله تعالى : ( تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً ) ، ولا أقل من القول : بأن عنوان الخمر محرم وهو خارج عن عموم الجواز للمسكر الذي دلت عليه الآية الكريمة . وأما المسكر الذي ليس بخمر فهي تدل على جوازه .
وجواب ذلك من عدة وجوه :
الوجه الأول : انه لا يتعين أن يكون المراد بالسكر - بفتحتين - في
هامش
( 1 ) سورة النحل : 67 .