الفرصة للزوج بأن يفيء ويرجع إلى زوجته ، ومقتضى إطلاقها عدم وجوب الكفارة ، وسيأتي الحديث عن ذلك .
وهذا معناه أنه يرجع إلى نفس العمل الذي أقسم على تركه ولا يكون قد فعل حراماً . إذن فاليمين ليست نافذة ، إذ لو كانت نافذة لكان رجوعه بدون كفارة حراماً .
وإنما المهم الذي وقفت الآية ضده أن يقف الزوج عند رأيه الذي حلف عليه ويهجر زوجته مدة أطول من أربعة أشهر فيكون هجراناً حراماً . ومن هنا تخيره الآية كما يخيره الحاكم الشرعي بين الرجوع أو الطلاق لا أن يدع زوجته كالمعلقة لا تعلم من أمر مستقبلها شيئاً .
* * * *
الأنظار التفسيرية — صفحة 411
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤١١