الآية السادسة
قوله تعالى : ( لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) « 1 » .
قال ( قدس سره ) :
الإيلاء
وقوله تعالى : ( يُؤْلُونَ ) أي يقسمون ويحلفون . والألوة « 2 » بضم الهمزة وكسرها وفتحها ، والألية بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الياء . والإليا كله : اليمين ، والجمع : ألايا . والفعل إلى يؤلي إيلاء : حلف وكذلك تألى يتألى تألياً وأتلى يأتلي ائتلاء .
والمقصود به الحلف على ترك المواقعة . كما سيأتي المهم من تفاصيله ، وهي تتعدى بنفسها . . . قالوا : وإنما عدّاه ب - ( من ) حملًا على المعنى
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 226 - 227 .
( 2 ) انظر : لسان العرب وغيره .