تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
كثيراً في الأفراد لو صح التعبير أو قليلًا أو كثيراً بالمستوى أيضاً كله ينزل تدريجياً وطبعاً لا تنزل تدريجياً لأن الجزئية تنزل علينا ، لكن التكامل في النهاية تدريجي إذا لاحظنا الكلي أو مجموعة الأفراد أو مجموعة المقامات طبعاً هي تدريجية من حين ما يولد الإنسان إلى حين ما يموت في دار التربية التي هي دار الدنيا أو دار التكامل ودار الطاعة ودار الاستغفار ودار الأنبياء ودار الرسل ، من هذه الناحية الدنيا مقدسة أكثر تقديساً من الآخرة هناك تجلس بدون عمل لا طاعة لك ، أما هنا لا ، دار عمل نعم الذي كدرها هم الآخرون الفسقة والفجرة وذنوب المذنبين ، الدنيا لا ذنب لها الله تعالى خلقها كتكوين ، وهي كتكوين دار طاعة وليست دار معصية ، قال الله تعالى - الآن الخطاب لله - ( اللَّهُمَّ رَبَّنَا ) ، فيجيب جلّ جلاله والمتلقي هو عيسى ( ع ) ولا أعتقد أن الحواريين سمعوا هذا الوحي بهذا المستوى الرفيع لا اعتقد أنه يسمعه غيره نفس النبي ( ص ) ليس للحواريين مستوى السماع بطبيعة الحال ليس هكذا ، وإنما هو قال بلغته طبعاً وهذا ترجمة للغته العبرية أنه ( إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ ) في حين أن المروي باستفاضة نستطيع أن نقول باستفاضة ولو نسبية أن أهل البيت ( عليهم السلام ) أو قل الأربعة غير النبي ( ص ) كانوا يسمعون الوحي الذي ينزل على النبي ( ص ) موجود هكذا استفاضة ما دام النبي حياً وأحياناً ينزل عليه الوحي ويكونوا إلى جنبه فاطمة ( عليها السلام ) أو علي ( ع ) أو الحسن ( ع ) لكن هذا ما رأيته في جملة من الروايات يسمعون الوحي لماذا ؟ لأنهم عالون ، لهم استحقاق سماع الوحي ويذهب الحسن يبلغ أباه أنني هكذا سمعت ويبلغ أمه أنني هكذا سمعت -