تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
محل الشاهد - وأما الحواريون ليسوا بمستوى أهل الكساء ( عليهم السلام ) ، فأين الثريا وأين الثرى - وإن كان ليس لطيفاً أن نكمل البيت - وأين معاوية من علي ، عليكم نفساً لكن لا ، ارزقنا وعيداً لنا لأولنا وآخرنا عليكم من باب المقابل نفس مؤدى الخطاب مؤدى ضمير الجمع وكلاهما جمع طبعاً يعني وهذا ينبغي أن يكون واضحاً يعني الملحوظ نفس الطبقة مهما فسرناه على أية حال ( فَمَن يَكْفُرْ - بالإدغام طبعاً - بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ) يوجد مثل هذا الشيء وان كان الآية لم تخرجها ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ) « 1 » ، ويكونون كذا وكذا فيها بعد ذلك أنه فيه ( فَمَن يَكْفُرْ ) يكون فيه كذا وكذا ، في حين أنه أنا قلت في موسوعة الإمام المهدي أنه في ذلك الحين يرجح الظنون والأطروحات أنه كله لا يحصل تبقى هداية من حين ظهور صاحب الأمر ليس من حين لحظة ظهوره ، وإنما استتاب الإيمان يكون بعد جهوده سلام الله عليه إلى يوم القيامة ، هذا هو الأرجح مهما طال الزمن أو قصر ، فمن يكفر ليس له معنى بالحقيقة هذا هنا أيضاً نفس الشيء إذا نزلت المائدة والعطاء ما هو مورد الكفر بالحقيقة ؟ هذا يفسر بعدة تفسيرات : أولًا : أنه مجرد تحذير أنه أنتم لاحظوا أنفسكم في النهاية الإنسان مختار يستطيع أن يكفر نظرياً يستطيع أن يكفر والعياذ بالله فأنتم شدوا الحبل على أنفسكم الأمارة بالسوء أكثر فلاحظوا أنفسكم في القليل والكثير حتى
هامش
( 1 ) سورة القصص : 5 .
الأنظار التفسيرية — صفحة 372 | السيد محمد الصدر