تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤

المحاضرة الثالثة

أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم توكلت على الله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم كأنه وافقت الاستخارة على الاستمرار على شرح الآية وإلّا تقريباً اعتبر نفسي خائناً للمادة الفقهية ومؤخراً لها مدة أسبوع كامل على كل حال . قال عيسى بن مريم ( اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ) ، عيداً أي سروراً وبهجة باصطلاح علماء الباطن ، البهجة بنور الله سبحانه وتعالى ، وكما أننا نعرف أو طرحنا أطروحة أن العيد قد يكون عامّاً أو شخصياً ، وهنا كل من يرى هذه البهجة وكل من ينال هذه البهجة حاله حال عيد طبعاً كأن عنوان العيد معنى انتزاعي من هذا الشيء الثبوتي الذي ينزل في الحقيقة ليس هو عين ما ينزل ، قد تكون بهجة وحدها لها باب وجواب ، لا ، وإنما ينزل عطاء معنوي ملازم أو علّة للبهجة ،