تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
طبعاً كل ذلك لكنه حسب الظاهر لأجل بيان ذلك إعلامياً نستطيع أن نسميه باللغة الحديثة ليس أنه هم يسمعون ، ( رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً ) ، بطبيعة الحال المواهب الإلهية دائماً هي العيد هي الفرح حقيقة ( فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ ) « 1 » ، ليس ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ) « 2 » ، هذا أيضاً أنا لم أقله في خطبة الجمعة يوجد فرح راجح ويوجد فرح مرجوح ، فالفرح الدنيوي هو المرجوح ، والفرح الأخروي هو الراجح ، وهذا من سنخ الفرح الأخروي وإن كان ليس في الآخرة حقيقة - أي من سنخ المعنى وليس من سنخ المادة - لأن الآخرة من قبيل القول من سنخ عالم المعنى ، إذن فهذا من سنخ عالم الآخرة ، ( تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ ) تعال أأتي بأولنا وآخرنا منهم أنا الذي كنت أفهم منه أنه تكون لنا عيداً وفرحاً لأولنا وآخرنا - كيف هذا ؟ - أي أنها معجزة ثابتة لكل اتباع المسيح ( ع ) إلى يوم القيامة بكل أجيالهم من زمان الحواريين إلى يوم القيامة ، ويوجد بالقرآن إشعار على أن المسيحيين يبقون إلى يوم القيامة ، فإذا أوجد بينهم الحرب كذا إلى يوم القيامة يوجد القرآن معنى ذلك أنهم يبقون إلى يوم القيامة موجودين اليهود والمسيحيين لا يؤمنون حتى بصاحب الزمان ( ع ) ، قسم منهم وليس كلهم طبعاً - محل الشاهد - فتبقى حجة لهم أو حجة عليهم إلى يوم القيامة وهذا تفسير ظاهري ، طيّب
هامش
( 1 ) سورة يونس : 58 . ( 2 ) سورة القصص : 76 .