( لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ) أي أتباع المسيح ( ع ) أو نقول أنه لأولنا وآخرنا أي من المؤمنين الذين هم على حق دائماً أيضاً صحيح وهذا أوضح وذلك لوضوح أن المسيحيين الآن نسوا هذه الآية لا توجد إشارة في التوراة أو الإنجيل أو الكتب أو حتى ارتكازهم المتشرعي لو صح التعبير على أية حال ، أن شيئاً من هذا قد حدث كأنما لم يحدث ، فإذا لم يحدث إذن نُسي فلا يبقى لأولنا وآخرنا ، لأن الآخر أهمل هذه الجهة وتناساها وذهبت من باله بالمرة فقط عيد لأولنا وليس لآخرنا ، فحينئذٍ يختص بأهل الحق بالمؤمنين لأول المؤمنين وآخر المؤمنين .
* * * *
الأنظار التفسيرية — صفحة 363
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٦٣