الآية الرابعة
قوله تعالى : ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) « 1 » .
تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) إلى بيان هذه الآية المباركة عند بحثه حول معنى الإفطار والمفطرات في كتاب فقه الأخلاق « 2 » .
قال ( قدس سره ) :
في معنى الإفطار والمفطرات :
يحتوي الإفطار على قطع الصوم ، بأي معنى أخذناه وبأي رمز رمزناه . وذلك لوضوح أن الصوم هو الإمساك عن المفطرات ، فإذا حصل الإفطار انقطع الإمساك ، وإذا انقطع الإمساك انقطع الصوم لأن الجزء الأساسي من حقيقته يكون قد انتفى . وقد عرفنا أن حقيقته مركبة من الإمساك والنية .
فإذا كان الصوم ، كما هو كذلك في الفقه ، هو الإمساك عن
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 42 .
( 2 ) فقه الأخلاق : 328 .