تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

الآية الثالثة

قوله تعالى : ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ) « 1 » . تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) للتفسير الأخلاقي لهذه الآية المباركة عند بحثه حول تعدد الموت والحياة في كتاب فقه الأخلاق « 2 » . قال ( قدس سره ) :

تعدد الموت والحياة :

إنه من الراحج ، ما دمنا لدى الحديث عن الموت أن نفهم تفسير الآية الكريمة ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ ) . فإن ذلك ، وإن كان خالياً من الجانب الفقهي ، إلّا أنه غير خال من الجانب الأخلاقي ، الذي هو أحد جانبي هذا الكتاب . فإن السؤال يقع في أن المنظور في هذه الحياة أن الحياة واحدة ، وهي هذه التي نعيشها والموت واحد ، وهو هذا الذي نراه ، فأين الحياة الثانية والموت الثاني الذي بشرّت بهما الآية الكريمة ؟
هامش
( 1 ) سورة غافر : 11 . ( 2 ) فقه الأخلاق : ص 113 .