الزمن ، فإنه يجعل قلبه ونفسه في درجة متدنية بحيث لا يستحق درجة الرضوان .
الوجه الثالث : أن نفهم من الآية الكريمة معنى حيثيّاً أو نسبيّاً . فيكون المعنى : إنّ الله لا يغفر أن يشرك به ، ما دام الفرد مشركاً ، أو ما دام غير تائب .
وهناك بعض الوجوه والتدقيقات في الآية الكريمة وسياقها ، لا حاجة إلى الدخول في تفاصيلها .
* * * *
الأنظار التفسيرية — صفحة 310
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣١٠