الآية الثانية
قوله تعالى : ( إِنَّ اللّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ) « 1 » .
تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) لبيان هذه الآية المباركة عند بحثه حول عدم غفران الشرك بالله تعالى في كتاب ما فقه الأخلاق « 2 » .
قال ( قدس سره ) :
معنى عدم غفران الشرك :
قد يقع السؤال حول قوله تعالى : ( إِنَّ اللّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ) . من حيث إنّ اليقين قائم بأن التوبة مقبولة والدخول إلى سبيل الحق صحيح . يكفينا من ذلك مضافاً إلى أدّلة التوبة المبثوثة في الكتاب والسنّة وهي كثيرة ، يكفينا بعد ذلك سيرة النبيّ ( ص ) في قبول إسلام المشركين من قريش . فإنّ منهم من أسلم وحسن إسلامه ، وقد ورد : « إنّ الإسلام يجّب
هامش
( 1 ) سورة النساء ، آية : 116 .
( 2 ) فقه الأخلاق : ص 35 .